الأخبار
عمل إنساني للكركرية في البرازيل

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و على اله و اصحابه أجمعين
خلال هذه الجائحة، لم تقف الزاوية الكركرية، من مقرها في مدينة العروي قرب الناظور بالمغرب، مكتوفة اليدين، بل أدّت دورًا مهمًّا في الأعمال الخيرية والإنسانية التي ينفذها مريدوها في العالم أجمع.
فقد نُفّذت خلال كوفيد-19 عدة أعمال إنسانية في مختلف أنحاء العالم. ففي إفريقيا، في بلدان كثيرة مثل الكاميرون وغانا والسنغال وتوغو، غرس مريدو الكركرية ألف شجرة مثمرة، وحفروا آبارًا، ووزّعوا أكياس مواد غذائية على الأسر المحتاجة.
والقارة الآسيوية ليست بمنأى، إذ ظهرت أعمال مماثلة في الفلبين ونيبال والهند.
وشارك المريدون الكركريون في منطقة الكاريبي أيضًا بنشاط في هذه الدينامية، لا سيما بتقديم أكياس غذائية للأسر الهشّة في كوبا.
واليوم نريد أن نشارككم عملًا إنسانيًا أنجزته الزاوية الكركرية في أمريكا الجنوبية.
فقد وزّع ممثل الزاوية الكركرية ومريدها في البرازيل، توماز ألميدا، 600 كيلوغرام من المؤن والمواد الغذائية على المحتاجين في أوبيراجارا، وهي بلدية برازيلية في ولاية ساو باولو.



وحرصت الأسر المستفيدة من هذه العملية الخيرية على شكر الزاوية الكركرية ومريديها على أعمالهم الإنسانية.
ومن الجدير بالذكر أن الإسلام لا ينفكّ، في السنوات الأخيرة، يدخل البيوت البرازيلية. ولهذا التقدّم للإسلام في بلدان مثل البرازيل أسبابه أيضًا في العمليات الإنسانية والاجتماعية التي تقوم بها المنظمات الإسلامية.

والزاوية الكركرية ليست استثناء، فمنذ بداية هذه الجائحة، تأتي عملياتها الخيرية المتعددة التي ينفذها المريدون الكركريون في أنحاء العالم بعد عمليات مماثلة أجرتها الزاوية في المغرب، في إطار مبادرة وطنية بدأت منذ تنظيم حملة التبرع بالدم من قِبل المريدين الكركريين، حتى توزيع المساعدات الغذائية على عدد من الأسر المحتاجة في العروي.
هذا دون أن ننسى مختلف السهرات الروحية التي نظّمها مريدوها في أنحاء المملكة للتضرع إلى الله القدير أن يحمي بلدنا من هذه الجائحة وأن يمنحه السلام والازدهار في ظل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، أيّده الله.
