الشيخ محمدفوزي الكركري
قابِلنا
→ كل الدروس

الدروس

رؤية العين ورؤية القلب

رؤية العين ورؤية القلب

بسم الله الرحمن الرحيم.
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وعلى جميع أصحابه.

بصر العين وبصيرة القلب

البصر في اصطلاح الطريقة الكركرية:
هو ما يُدرَك به بصريًّا عناصر العالم المادي المحدود المقيَّد. فبالبصر ننظر إلى المخلوقات ونراقبها، وبه ندرك كثافة العناصر المادية المحيطة بنا، لأنها في الحقيقة ليست إلا مرآة ينعكس فيها العالم الإنساني (الناسوت).

البصيرة في اصطلاح الطريقة الكركرية:
هي عين القلب المستنيرة بالنور غير المخلوق المنبثق من مجالات الغيب، الصادر بدوره من العالم الإلهي (اللاهوت)، والمُدرَك من خلال سمّ خياط القدرة الإلهية، نحو العالم الإنساني (الناسوت).

فالبصر هو الكيان الجوهري للعالم المادي، والبصيرة هي الكيان الجوهري للبصر، أو بعبارة أخرى، عينُ العين. والبصيرة هي ما يدرك الأشياء على حقيقتها، وهي أبعد ما تكون عن الاعتماد على حدقة العين أو قزحيتها أو مماثلتها لهما. إنها تتعالى على المظاهر المادية للعوالم المتناهية. فالبصر يدل إذن على ما يدرك العالم المتناهي المحدود، والبصيرة هي ما يدرك اللامتناهي والمطلق.

وفي بصر العين نقائص كثيرة أحصاها سيدي أبو حامد الغزالي (رضي الله عنه) في كتابه «مشكاة الأنوار»:
«اعلم أن النور (المادي) الخاص بالعين تعتريه أنواع من النقائص:
فهو يُدرك غيره ولا يُدرك نفسه. ولا يميّز ما كان شديد القرب ولا ما كان شديد البعد. ولا يُدرك ما وراء حاجز كثيف. ويميّز الجزء الظاهر من الأشياء دون ما خفي منها. ولا يرى إلا بعض الموجودات لا كلها. ولا يدرك إلا المتناهي ولا يدرك ما لا نهاية له. ويقع في أخطاء كثيرة فيما يدركه، فيرى الكبير صغيرًا، والبعيد قريبًا، والساكن متحركًا، أو العكس. فهذه سبع نقائص ملازمة لبصر العين لا تنفك عنه.

واعلم أن في قلب الإنسان عينًا لا تعتريها النقائص المذكورة: وهي ما يسمى تارة العقل، وتارة الروح، وتارة نفس الإنسان. لكن دع الألفاظ جانبًا، فإن كثرتها توهم من قلّت بصيرته أنها تدل على أشياء كثيرة مختلفة. والذي نقصده بهذه العين هو ما يُميَّز به بين الإنسان العاقل والصبي الرضيع والحيوان والمجنون. ولما كان الإجماع منعقدًا على تسميته العقل، فسنفعل مثلهم.

فنقول إن العقل أولى بتسميته نورًا من العين الحسية التي تدرك العالم المادي، وذلك لسلامته من النقائص السبع المذكورة:
فالعين الحسية لا تقدر على إدراك نفسها، بخلاف العقل الذي يدرك غيره ويدرك أيضًا صفاته هو، كما حين ينظر إلى نفسه عالمًا أو قادرًا على شيء. فيبلغ معرفة نفسه، ويبلغ معرفته بمعرفته نفسه، ومعرفة معرفته بمعرفته نفسه، وهكذا إلى ما لا نهاية. وهذا مما لا يُتصوَّر إدراكه بأي وسيلة تقنية مادية، ووراءه سرّ يطول شرحه.

وثانيًا، قلنا إن العين الحسية لا ترى ما بَعُد عنها كثيرًا ولا ما قرب منها كثيرًا، بينما يستوي عند العقل أن يكون المدرَك بعيدًا أو قريبًا. فهو يرتقي في لمح البصر إلى أعلى المراتب السماوية، وينزل في لحظة واحدة إلى أعماق الأرضين… بل إنه إذا بلغ التحقق الروحي أدرك أن طبيعته المقدسة تتعالى على كل معنى للقرب والبعد، وهما من خصائص الأجسام المادية. وهذا هو أنموذج نور الله، والأنموذج لا يخلو من المماثلة والمشابهة، وإن لم تكن المشابهة تامة قط… ولعل هذا يحفّز بصيرتك إلى فهم سرّ قوله ﷺ: «إن الله خلق آدم على صورته»، لكنني لا أرى مناسبًا الخوض في ذلك الآن.

وثالثًا، قلنا إن العين الحسية لا ترى ما وراء حاجز كثيف. أما العقل فيتصرف كيف شاء في العرش والكرسي، وفيما وراء الحجب السماوية، وفي الملأ الأعلى، وفي ملكوت الأسماء الإلهية، كما يتصرف في العالم الخاص به. وحين أذكر مملكته القريبة فإنني أشير إلى جسده هو… بل نقول إن جميع الحقائق الباطنة لا يمكن أن تُحجب عن العقل. أما الحجاب الذي يغطي هذا العقل، إذا غطّاه، فلا يكون إلا في علاقة العقل بنفسه، وبسبب صفات تشبهه تأتي فتُبطل الحجاب الذي يحجب العين عن نفسها عند إطباق الجفون…

ورابعًا، قلنا إن العين الحسية لا تميّز إلا ما ظهر من الأشياء، أي ظاهرها، وعاجزة عن إدراك ما خفي منها. وبعبارة أوضح: العين الحسية تدرك الصور الظاهرة للأشياء، لا حقائقها الباطنة. أما العقل فله القدرة على النفاذ إلى أعماق الأشياء، إلى الأسرار التي تحويها، فيدرك حقائقها الباطنة وروحها، ويدرك علة وجودها ونقائصها وحدودها والدور الذي تؤديه والحكمة التي من أجلها وُجدت…

وخامسًا، قلنا إن العين الحسية إن أدركت بعض الموجودات، فهي عاجزة عن إدراك جميع ما يدركه العقل، وعن جزء كبير مما هو مادي: الأصوات والروائح والطعوم والحرارة والبرودة، وعمومًا ما تدركه الحواس المادية من سمع ولمس وشم وذوق. وفضلًا عن ذلك فهي عاجزة تمامًا عن إدراك الخصائص الباطنة في الإنسان كالفرح والابتهاج والحزن والكدر والألم واللذة والرغبة والشوق والقدرة والإرادة والعلم وما إلى ذلك. فمجال عمل العين الحسية في الحقيقة محدود جدًّا، لا يتجاوز إدراك الألوان والأشكال، وهو أدنى مستوى مما يمكن إدراكه من الموجودات. فالأجسام المادية ليست في الأصل إلا أحقر ما في الوجود وأقله قيمة، وألوان هذه الأجسام وأشكالها ليست إلا أحقر خصائصها. أما الوجود كله فهو في الحقيقة من اختصاص العقل، لأنه هو الذي يدرك مكوّنات هذا الوجود: ما نعرفه منها وما لا نعرفه، والثاني أكثر بكثير من الأول. فللعقل القدرة على التصرف في جميع هذه المكوّنات، فيثبت لكل منها حكمًا بيقين وصدق. وأخفى الأسرار ظاهرة له، وأعمق المعاني مكشوفة. فأي صلة أو علاقة يمكن أن تُعرف بين العين الحسية وتحقق الاسم الإلهي النور (النور)؟ بل على العكس! فالعين الحسية لا نور لها إلا من حيث اقترانها بغيرها، وهي في الحقيقة ظلمة محضة بالنسبة إلى نفسها. أو لنقل بالأحرى إن هذا النور الذي تدركه ليس في الحقيقة إلا جاسوسًا من جواسيسها. وهذا «النور» (الذي يُرى بالعين المجردة) لا يتصل إلا بأحقر مكوّنات الوجود، أعني الأشكال والألوان، فينقل معلوماتها إلى العين الحسية. فتحكم العين الحسية على الوجود بحسب ما تتيح لها رؤيتها إدراكه، مسنودة مدعومة في ذلك بالحواس الخمس. ولهذه العين أيضًا أعوان باطنة خفية، كالخيال والوهم والفكر والتأمل والحفظ… وخلفها أعوان آخرون، جنود، في خدمتها في العالم الخاص بها. وتلجأ العين إلى هؤلاء الجنود وتستخدمهم كما يستخدم الملك رعيته، بل بأشد من ذلك استبدادًا. لكن شرح هذا كله يطول…

وسادسًا، قلنا إن العين الحسية لا تقدر على إدراك ما لا نهاية له. فهي لا تدرك إلا خصائص الأجسام المادية، وهذه من طبيعتها أن لا تظهر إلا في صور متناهية. أما العقل فيدرك المعلومات التي تصف الأشياء، والمعلومات في ذاتها لا يمكن إدراكها في صور محدّدة المعالم. فعلى سبيل المثال، إذا نظرنا إلى العلوم الدقيقة، وجدنا أن المعلومات الواردة معلومات متناهية، ومع ذلك فإن العلم المقصود ذاته يُعدّ لا نهائيًّا بلا حدود. وإن أردت لذلك مثالًا صريحًا فخذ الأعداد: إننا ندركها ونحيط بها مع أنها لا نهاية لها. بل نعرف حاصلها حين يُضرب بعضها في بعض، دون أن نتصور لها حدًّا قط. ونعرف كذلك نتائج جمع بعض الأعداد إلى بعض، دون أن نتصور لها حدًّا أيضًا. فنقول إننا بذلك ندرك بعض معلومات الأعداد دون أن ننسب إليها اعتبارًا متناهيًا. أو بعبارة أخرى، نبلغ هذه المعرفة بواسطة أشياء. ونبلغ المعرفة بالمعرفة التي يتيحها لنا الشيء. ونبلغ معرفة معرفته بمعرفته.

وسابعًا، العين الحسية ترى كبيرًا ما هو في الحقيقة صغير. فالشمس مثلًا تُرى بحجم ترس، والنجوم تُرى كدنانير متناثرة على أرضية زرقاء. أما العقل فيدرك تمام الإدراك أن النجوم والشمس أكبر بكثير من الأرض. والعين الحسية تعدّ النجوم ثابتة… أو لنذهب أبعد من ذلك: فالعين الحسية ترى الظل الممتد أمامها ثابتًا؛ كما أنها لا ترى أن الطفل ينمو. أما العقل فيدرك تمام الإدراك أن الطفل يتطور وينمو باستمرار. ويعلم أن الظل لا يكف عن الحركة. ويعلم أن النجوم تقطع في كل لحظة مسافات هائلة. وقد قال الحبيب ﷺ لجبريل (عليه السلام): «هل زالت الشمس؟ فقال: لا، نعم. قال: كيف ذلك؟ فقال جبريل: من حين قلت لا إلى أن قلت نعم سارت مسيرة خمسمائة عام.» فأنواع الأخطاء التي تقع فيها العين كثيرة، بينما العقل، أو البصيرة الباطنة (البصيرة)، سالم من هذه الأخطاء.» [1].

وهكذا، رغم كل هذه النقائص التي يجمعها بصر العين (البصر)، فإنه إذا قويت إنارة البصيرة (البصيرة) واشتدت، فإنها تغطي البصر وتطهره من إدراكه للعالم. فيبلغ البصر عندئذ، بإنارة البصيرة، إدراكًا يتعالى على مظاهر عالم الخلق. وإذا رُفع حجاب الأوهام، وصار البصر حديدًا، أتاحت البصيرة إدراك القدرة الإلهية في قلب الحكمة ذاتها: «فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ». [2].

ولا يُرفع هذا الحجاب إلا بالموت، والموت نوعان: موت قسري إجباري يعرفه عاجلًا أو آجلًا عامة الناس وخاصتهم؛ وموت اختياري إرادي يحيلنا إليه الأثر المشهور: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا.» وهذا الموت يحصل بالمجاهدة والمعاناة في سبيل الله، ثم يتبين في النهاية أنه محض فضل من الله ﷻ.

واعلم من جهة أخرى أن للبصيرة مراتب مختلفة: العلم (العلم)، وعين البصيرة (العين)، وحق البصيرة (الحق). فالمرتبة الأولى، العلم (العلم)، تدل على إشعاع العناية الإلهية وبوارق الهداية التي يشاهد بها المرء القرب الإلهي المحيط ويتحققه. فتعلم حينئذ أنه أقرب إليك من حبل الوريد. وتعلم أنه ﷻ يحيط بك ويطوّقك من كل جانب، على نحو يترك العقول مبهوتة تمامًا: «وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ» [3].

والمرتبة الوسطى من البصيرة هي عين البصيرة (عين البصيرة)، التي تشاهد بها عدمك ووجوده هو، بحيث لا يمكنك أبدًا أن تشرك معه نفسك. وعندئذ يحترق الكون وتزول مكوّنات الوجود، وفي ذلك يكمن معنى: كان الله ولم يكن شيء معه.

وأخيرًا المرتبة الثالثة هي حق اليقين (حق اليقين)، التي تشاهد بها وجوده هو، دون اعتبار لوجودك ولا لعدمك. وفي ذلك يكمن معنى: وهو الآن على ما عليه كان.

قال سيدي أحمد بن عجيبة:
«وأما ما يُعبَّر عنه بحق البصيرة (حق البصيرة)، فيدل على الحال التي تدرك فيها البصيرةُ الحقَّ بحسب طبيعته الأولى وتميّزه، وتنفصل عن نور الفروع الثانوية بالنور الأصلي. وإنما سُميت حق البصيرة لما أدركته من الحق (الحق) من جهة، ولانصرافها عن اعتبار الخلق من جهة أخرى: وهي المرتبة الروحية المسماة حق اليقين (حق اليقين). فأشعة البصيرة هي نور الإيمان عند أهل المراقبة: أي الشعور بالرقابة الإلهية الدائمة. وعين البصيرة (عين البصيرة) تدل على نور الإحسان عند أهل المشاهدة (المشاهدة). وأما حق البصيرة (حق البصيرة) فتدل على نور التمكين والتحكم عند أهل المكالمة (المكالمة) مع الإله.

أو تقول إن أشعة البصيرة هي نور علم اليقين (علم اليقين)، وإن عين البصيرة هي نور عين اليقين (عين اليقين)، وإن حق البصيرة هو نور حق اليقين (حق اليقين). فعلم اليقين لأهل الاستدلال والبرهان، وعين اليقين لأهل الكشف الروحي، وحق اليقين لأهل المشاهدة والرؤية. ولتوضيح ذلك بمثال، خذ من سمع بمكة ولم يرها: فهذا في مرتبة علم اليقين. فإن اقترب منها حتى رآها دون أن يدخلها: فهذا في مرتبة عين اليقين. وإن دخلها وعرفها: فهو في مرتبة حق اليقين. وكذلك السالك إلى الحق: فإن بقي في حال الحجاب متحققًا بالفناء في الأفعال، فهو في مرتبة علم اليقين (علم اليقين). وإن اقترب من الفناء في الذات الإلهية دون أن يتحقق به تمامًا، فهو في مرتبة عين اليقين (عين اليقين). وإن تحقق بهذا الفناء تمامًا وثبت فيه، بلغ مرتبة حق اليقين (حق اليقين).

أو تقول إن أشعة البصيرة لأهل الملك، وإن عين البصيرة لأهل الملكوت، وإن حق البصيرة لأهل الجبروت.
أو تقول أيضًا إن أشعة البصيرة لأهل الفناء (الفناء) في الأفعال، وإن عين البصيرة لأهل الفناء في الذات الإلهية، وإن حق البصيرة لأهل الفناء في الفناء (فناء الفناء).

فأشعة البصيرة تتيح لك أن تشهد قرب الحق منك، أو بعبارة أخرى تجعلك ترى وتشاهد قرب نور الحق منك. قال الله ﷻ: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» [4].
وقال ﷻ: «وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ» [5].

وعين البصيرة تتيح لك أن تشهد عدمك، أي محوك بمحو أوهامك أمام وجوده. ونحن نتحدث هنا عن وجود الحق، إذ يستحيل عليك أن تشاهده وأنت ترى غيره. فإذا انمحت عنك الأوهام، وزال كل اعتبار لوجودك أنت، شاهدتَ ربك بربك. وهذه هي العلامة الدالة على انفتاح البصيرة والشفاء الباطن، كما يقول شيخ شيوخنا سيدي عبد الرحمن المجذوب:

من رأى الخالقَ بالمخلوقِ
فشرفُه في ضياعِ البصرِ

ومن رأى المخلوقَ بالخالقِ
فقد وقع بالمصادفة على الدواءِ الباطنِ

وحق البصيرة يتيح لك أن تشهد وجود الحق وحده؛ دون اعتبار لوجودك، لأن أصل كيانك نفسه قد ضاع، ودون اعتبار لفنائك، إذ لا يفنى إلا ما سبق ثبوت وجوده. وأما مع الله فلم يكن قط موجود: «كان الله ولم يكن شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان.» وأما الشطر الثاني من هذا القول، فإن لم يكن جزءًا من الحديث، فمعناه صحيح لا ريب فيه، إذ لا يجوز أن يُنسب إليه ﷻ التغيّر.

قال محيي الدين بن محمد بن علي بن العربي الحاتمي (رضي الله عنه): «من رأى أن الأفعال لا تُنسب إلى الخلق فقد ربح. ومن رأى أن الحياة لا تُنسب إليهم فقد عبر. ومن رآهم عدمًا محضًا فقد وصل.»
وأنا أقول إن من رآهم عدمًا محضًا فقد بلغ التمكن في وصوله إلى الغاية، وقيل شعرًا:

من رأى الخلقَ ليس إلا سرابًا
فقد ارتفعَ فوق الحجابِ

إلى الوجودِ الذي تراه رتقًا
بلا بُعدٍ ولا قُرْبٍ

فلا تبادلَ به إليه
ولا حتى دليلَ تبادلٍ.

» [6].


[1] مشكاة الأنوار، الغزالي، الصفحات 121/127.
[2] سورة ق، الآية 22.
[3] سورة الإسراء، الآية 60.
[4] سورة ق، الآية 16.
[5] سورة الحديد، الآية 4.
[6] إيقاظ الهمم – ابن عجيبة، الصفحة 103/104.