الأخبار
ختام زيارة الشيخ محمد فوزي الكركري إلى جنيف

بعد أسابيع قليلة من مشاركته في حدث «صوتٌ من أجل السلام»، الذي كان من أبرز المتحدثين فيه، عاد الشيخ محمد فوزي الكركري إلى سويسرا لإقامة مجلسٍ روحي في جنيف.
بدأ اللقاء بعد الظهر بجلسة أسئلة وأجوبة، أتاحت فضاءً مفتوحًا للحوار حول قضايا الإيمان والروحانية والسلوك الداخلي. واستمر هذا الحوار حتى صلاة المغرب.
وبعد الصلاة، اجتمع المشاركون حول الممارسات الروحية للطريق: قراءة الورد والحضرة والذكر، ثم تقاسموا وجبةً في أجواء ودّية.



وتميّزت الأمسية بلحظةٍ مؤثّرة: فقد اختار ثلاثة أشخاص دخول الإسلام في هذه المناسبة. الأولى مانور، سويسرية وُلدت في أسرة مسيحية. تلاها غريغوري، وهو سويسري أيضًا، ثم لينا، باريسية جاءت خصيصًا لتغتنم حضور الشيخ فتنطق بشهادة الإيمان علنًا. وقد قبلت لينا، المسيحية سابقًا، الإسلام، وقرّرت كذلك الانخراط في الطريق الروحي للشيخ بأخذ البيعة (العهد الروحي) على يده.
وأخذت امرأتان البيعة في تلك الليلة، شاهدتين على مسارٍ شخصي عميق وصلةٍ قوية بتعليم الشيخ.
ويندرج هذا المجلس الروحي في جنيف في سياق التزامٍ بالحوار والتبليغ والانفتاح، في إطارٍ هادئ صادق.
