الأخبار
الكركريون يقدمون العون للمسلمين الروهينغا

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و على اله و اصحابه أجمعين
كلما ذُكرت ميانمار (بورما)، يُتوقع أن يتعلق الخبر بمجزرة مسلمي الروهينغا. وإن كنتم لا تعلمون، فإخواننا الروهينغا لا يتمتعون بجنسية ويتعرّضون للاضطهاد باستمرار. وقد اعترفت الأمم المتحدة نفسها بأن مسلمي بورما محرومون من المواطنة من قِبل حكومة بلدهم، بوصفهم «أقلية دينية تتعرّض لأكثر أشكال الاضطهاد لاإنسانية في العالم».
وفي هذا البلد البعيد، نفّذ المريدون الكركريون هذه المرة عملية إنسانية تهدف إلى تقديم بعض العزاء لإخواننا المسلمين. وجرت هذه العملية في مونغداو، وهي مدينة في ولاية راخين في الجزء الغربي من ميانمار (بورما). وهي مدينة تقع على حدود بنغلاديش وفيها حضور كبير للجالية الروهينغية. وكان المستفيدون أسرًا مسلمة معدمة تمامًا، وُزّعت عليها أكياس من المواد الغذائية والمؤن الضرورية.
وهذه العملية، كسائر ما نفّذته الطريقة الصوفية الكركرية في مختلف أنحاء العالم في الآونة الأخيرة، تأتي وفق الأسس التربوية والروحية لهذه الطريقة الصوفية المغربية، وتنسجم مع توجّهات المملكة المغربية الشريفة بشأن الوضع اللاإنساني الذي تعيشه الأقلية المسلمة الروهينغية في بورما.

ولم تدع الأسر المستفيدة من هذا العمل الإنساني الفرصة تمرّ دون شكر المغرب وشعبه، والمريدين الكركريين وشيخهم سيدي محمد فوزي الكركري.
