الأخبار
تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤسسة كأس الأفريقانية تمنح شهادة تكريم لسيدي الشيخ محمد فوزي الكركري

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و على اله و اصحابه أجمعين
منحت مؤسسة كأس الإفريقانية يوم الأربعاء 16 ديسمبر 2020 شهادة الشرف لسيدي الشيخ محمد فوزي الكركري. وأفادنا رئيس مؤسسة كأس الإفريقانية، نصر الله بلخياط: «تُمنح هذه الشهادة بفخر من «مؤسسة كأس الإفريقانية» إلى الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري، في القمة الإفريقية الأولى تحت رعاية الأمم المتحدة، عن جميع مشاريع الجمعية الكركرية المنجزة في إفريقيا».
وجاء هذا التكريم بمناسبة انعقاد الدورة الحادية عشرة من قمة الإفريقانية التي فتحت أبوابها من 14 إلى 17 ديسمبر 2020 في مراكش حول موضوع «الاستقلال المالي للمرأة الإفريقية: رمز للسلام والأخوّة».
وستفتح الدورة الحادية عشرة من قمة الإفريقانية أبوابها من 14 إلى 17 ديسمبر 2020 في مراكش (المغرب). وفي حوار معه، عرض نصر الله بلخياط، رئيس مؤسسة كأس الإفريقانية، في ثلاث نقاط دوافع هذا اللقاء الدولي وأهدافه.
كان هدف القمة تحسين الظروف الاقتصادية والمالية للنساء، وعلى نحو أعمّ لجميع النساء على الصعيد العالمي. وتقاسمت المشاركات، وهنّ قائدات في المجالين السياسي والاقتصادي، تجاربهن وتناولن مواضيع كثيرة تتصل بنمو الاقتصاد الإفريقي وتنمية قيادات جديدة والوصول إلى التكنولوجيا وإرساء السلام في إفريقيا.
ونُظّمت هذه الدورة الحادية عشرة من قمة الإفريقانية بالشراكة مع المنظمة ذات الأصل الجزائري «المجلس الدولي لتمكين السيدات» (CELI)، وعُقدت تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة عبر الاتصال المرئي على منصة «زوم» الرقمية.
وفي إطار اهتماماتها وأهدافها، نالت الأعمال التي تهدف إلى تحسين ظروف حياة النساء والأطفال، من حيث الحاجات اليومية والتعليم والآبار وغيرها، والتي تنفذها الزاوية الكركرية في عدة بلدان إفريقية، تكريمًا من خلال شهادة الشرف الممنوحة لسيدي الشيخ محمد فوزي الكركري.
وهذا التتويج والاعتراف يتردّد صداهما تمامًا مع نوع التربية والقيم التي يغرسها شيخ الزاوية الكركرية في مريديه عبر العالم، من أجل مسيرة روحية تسمو بالنفس وبأعمال الإنسان أيًّا كان عرقه أو أصله أو وضعه الاجتماعي.
عن الزاوية الكركرية:
تهدف الطريقة الصوفية الكركرية، طريق التربية الروحية، إلى أن تبلغ بالعبد مقام الإحسان ليتحقّق في العبادة والرؤية: «أن تعبد الله كأنك تراه» [صحيح البخاري]، في السلوك والمعرفة الإلهية (المعرفة) حتى تكون حياته كلها لله وحده (لله) رب العالمين… ولهذا فإن اتباع القرآن والسنة في كل لحظة شرطٌ لا غنى عنه للسالك.
عن مؤسسة كأس الإفريقانية:
تشجّع المؤسسة الحوار بين الأديان والعدالة الاقتصادية والدبلوماسية الثقافية والتميّز في القيادة والابتكار والحكامة الرشيدة وتمكين المرأة وحرية التعبير والسعي إلى الاستقلال الاقتصادي والتنمية المستدامة والوطنية الإفريقية الجامعة والتضامن بين شعوب العالم الإفريقي والاعتزاز بالقيم الإفريقية بالنجاح الفردي أو الجماعي والأصالة الثقافية.
