فعالية
الملتقى الأخوي — الحوار بين الأديان، فوروم 104، باريس (18 مايو 2026)
يوم الاثنين 18 مايو، نظّمت جمعية «Les Compagnons» «الملتقى الأخوي»، وهو لقاء تحت عنوان: «لماذا الحوار هو الحل الوحيد؟». شاركت في تنظيمه «Ensemble avec Marie» و«Les Guerrières de la Paix»، وانعقد في فوروم 104 بباريس.
وجمع الحدثُ شخصيات عدة ملتزمة بالحوار والسلام والعيش المشترك، منهم الشيخ محمد فوزي الكركري، وكذلك:
- ميشال سرفاتي، حاخام فرنسي مغربي ومؤسس «الصداقة اليهودية الإسلامية في فرنسا» (AJMF)؛
- فاضلة فايان، نائبة رئيسة جمعية «Les Guerrières de la Paix»؛
- جان فرانسوا دو مارينيان، ممثل جمعية EFESIA التي تعمل على تقريب الشعوب؛
- محمد أبو نور، دكتور في القانون العام ومستشار قانوني بمجلس الدولة.
ثلاثة أسئلة للحوار
دارت النقاشات في هذا اللقاء حول ثلاثة أسئلة كبرى: ما الذي يجمعنا؟ كيف نوفّق بين اختلافاتنا؟ ما الحلول الممكنة لتعزيز العيش المشترك؟
وأكّد المتدخلون أهمية حوارٍ صادق بين التقاليد الدينية والثقافية والإنسانية، في سياق عالمي تطبعه التوترات الهوياتية والتصدعات الاجتماعية. وألحّ الجميع على ضرورة تجاوز الأحكام المسبقة، والسعي إلى معرفة الآخر، وإدراك أن ما تقصده التقاليد الدينية الثلاثة هو أن يريد المرء للآخر ما يريده لنفسه.
رسالة الشيخ
حمل حضور الشيخ محمد فوزي الكركري رسالة قوية جدًّا. فقد دعا إلى إعادة الروحانية إلى قلب حياتنا، مدركين أن الخلق كله لم يُخلق، في النهاية، إلا لنعرف أنفسنا ونحقق معرفة خالقنا.
وشرح أيضًا أن فرنسا تُرى في العالم كله، وفي المغرب خاصةً، أرض حرية وعيشٍ مشترك. يسكنها أناس من كل الأصول والأديان، وذكّر بأن على كل واحد واجبَ احترام القواعد والقوانين المقررة، حتى يُبنى المجتمع في احترام كل فرد.
شكرًا لجمعية «Les Compagnons» التي تواصل، عبر هذا الملتقى الأخوي، التزامها بالحوار والسلام وتقريب مكوّنات المجتمع.











