الشيخ محمدفوزي الكركري
قابِلنا
الإعلام →

فعالية

ميليا هوي: منتدى ميليلية الفلسفي والشيخ الكركري

خصّصت الجريدة الإسبانية Melilla Hoy، في صفحة الثقافة بتاريخ 23 سبتمبر 2025م، مقالين للطريقة الصوفية الكركرية: أحدهما عن مشاركة منتدى ميليلية الفلسفي في الأسبوع الدولي للتصوف، والآخر عن التكريم الذي ناله الشيخ في ندوة السلام.

منتدى ميليلية الفلسفي في الأسبوع الدولي للتصوف

شارك منتدى ميليلية الفلسفي للتربية بين الثقافات، ممثَّلًا برئيسه خوان كارلوس كابيرو، مع سفيان المقدم من الجمعية المغربية من أجل العالم، وأعضاء من جمعية موشي بن ميمون للتراث اليهودي، في حفل افتتاح الأنشطة الثقافية والاجتماعية المنظَّمة بمناسبة المولد النبوي، في إطار الأسبوع الدولي للتصوف للطريقة الصوفية الكركرية، بحسب خوان كارلوس كابيرو نفسه.

ويؤكد خوان كابيرو أن مشاركة تجمعات ميليلية المتعددة الثقافات في هذه الفعالية تُبرز الطابع التعددي والمتنوع لأيامٍ تصير، فوق بُعدها الديني، ملتقًى بين ثقافات وتقاليد بلدان مختلفة.

وبعد الافتتاح الرسمي، زار الممثلون العارضين للمنتجات الطبيعية وتعاونيات الصناعة التقليدية المقامة في زاوية العروي للتعرف على ما تقدمه، وهنّأوا المشاركين والمنظمين لهذا السوق التقليدي.

ويجمع الاحتفال بالمولد كل عام جماعة دولية كبيرة من المريدين والزوار، بحضور لافت لنساء ورجال من الطريقة، وأقاربهم وضيوفهم. ومن المشاركين حجّاج وطلبة جاؤوا من بلدان مثل عُمان والسعودية وتونس والجزائر والولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا وهولندا ومدن مغربية كثيرة، منها وجدة وفاس.

وتشهد الطريقة الصوفية الكركرية، التي يوجد مقرها بالعروي (إقليم الناظور)، بحسب الجريدة، توسّعًا سريعًا في عدة بلدان عربية وأوروبية. وبقيادة الشيخ محمد فوزي الكركري، فرضت الزاوية نفسها مرجعًا روحيًا وأكاديميًا بفضل انفتاحها وتسامحها وحرصها على التربية المشتركة، وبنشر تعاليمها بلغات ووسائط مختلفة على الإنترنت وشبكات التواصل.

في الصورة: خوان كارلوس كابيرو، رئيس منتدى ميليلية الفلسفي للتربية بين الثقافات، والشيخ سيدي محمد فوزي الكركري، في وسط الصورة.

تكريم الشيخ في «منتدى السلام» بباريس

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، نظّم نادي الروتاري بباريس مؤتمرًا بعنوان «منتدى السلام» جمع شخصيات بارزة من الأوساط الروحية والثقافية والسياسية والإعلامية. وكان من بين ضيوف الشرف المرشد الروحي للطريقة الصوفية الكركرية، الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري.

وتدخّل الشيخ في مائدة مستديرة حول العلمانية، أدارتها كلير ديرفيل، رئيسة تحرير برنامج Le Jour du Seigneur على فرانس 2. وشارك فيها أيضًا الأب ألكسندر كومت، كاهن أبرشية باريس والمندوب الوطني للعلاقات مع اليهودية؛ وباسكال كولان، الأمين العام لحزب UDI وفارس وسام الاستحقاق الوطني؛ وكيران ماتور، شخصية معروفة في الهندوسية.

وفي كلمته قدّم تأملًا في الفروق بين مفهوم العلمانية في فرنسا وفي المغرب، مذكّرًا بأن القرآن يعلّم قيمة التنوع بين الشعوب:

«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا.»
(سورة الحجرات، الآية 13)

وأكّد أن التنوع غنى وليس عبئًا، وألحّ على أهمية التعايش والاحترام المتبادل فوق الاختلافات الدينية أو الثقافية. واستشهد كذلك بتجربة المغرب، الذي يرمز شعاره الوطني «الله، الوطن، الملك» إلى الوحدة والاحترام والتعددية.

وفي ختام اللقاء تسلّم الشيخ جائزةً تقديرًا لعمله من أجل السلام وتقريب الشعوب. وهذا التكريم يكرّم مرشدًا روحيًا تضمّ جماعته أكثر من مليوني مريد عبر العالم، ملتزمين بمبادئ الحوار بين الثقافات والأخوّة وطلب السلام، الداخلي والكوني.

اطّلع على مقال وصور ندوة السلام ←

الصور

صفحة الثقافة من جريدة ميليا هوي، 23 سبتمبر 2025

الصور : Melilla Hoy, 23 septembre 2025