الأخبار
مريدو الكركرية في غانا يُدخلون الفرحة على أيتام قرية دافي

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و على اله و اصحابه أجمعين
تختلف مظاهر الفرح في أيام العيد عند المسلمين بحسب العادات وبحسب ما يغذّي به الإيمان القلوب. لكن أبرز مظاهر هذا الفرح تظل زيارة الأهل وصلة الرحم.
وفي هذا العام، ومع الحجر الصحي بسبب كوفيد-19، عانى الناس من بعض المشكلات السلوكية، ولا سيما بسبب الخلافات الاجتماعية وإلزام المحجورين بمخالطة الأشخاص أنفسهم. ولمعالجة ذلك، حرص المريدون الكركريون المحجورون في بيوتهم، بتوجيه من سيدي الشيخ محمد فوزي الكركري، قدّس الله سرّه، على تنظيم مجالس ذكر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر البث المباشر على فيسبوك. وكان هدف هذه المجالس التقرّب إلى الله وعدم المعاناة من الآثار النفسية لهذه الجائحة.
ومع حلول العيد، لم تكن الأمور هيّنة على بعضهم، ولا سيما الضعفاء الذين يصبح أي دعم نفسي لهم ضروريًا بل حيويًا. والمثال هنا هو نزلاء دار الأيتام في دافي، قريةٍ تابعة لهو، مدينة في جنوب شرق غانا قرب الحدود مع جمهورية توغو. وفي قلوب هؤلاء الأيتام أدخل المريدون الكركريون الغانيون الفرح في يوم العيد. ففي يوم الجمعة 31 يوليو 2020، زار بعض المريدين الكركريين من غانا دار الأيتام ووزّعوا فيها ملابس جديدة؛ فأدخل ذلك على الأطفال فرحًا عظيمًا، فالعيد عندهم قبل كل شيء ثيابٌ جديدة.



وفي ختام الحدث، أعرب القائمون على دار الأيتام عن جزيل شكرهم للطريقة الصوفية الكركرية ولسيدي الشيخ محمد فوزي الكركري، قدّس الله سرّه.
