الأخبار
اعتناق شاب فرنسي للإسلام في الزاوية الكركرية

(للناطقين بالفرنسية، يمكن تفعيل الترجمة النصية أسفل يمين الشاشة)
وقد حرص أخونا على أن يشاركنا هذه الكلمات:
إلياس (إيلي)
جان ميشيل هو اسمي عند الولادة، وبتغييره أغلقتُ أبواب ماضيّ.
كانت رحلتي إلى المغرب (جبل العروي) تغييرًا جذريًا بالنسبة إليّ بمعرفة سيدي الشيخ محمد فوزي. لم يمضِ على تفرّغي لله سوى ثلاثة أشهر، وكلما قرأت أكثر عن الإسلام ازددتُ اهتمامًا بالتعلّم وخاصةً بالفهم؛ والمشاعر التي أحسّ بها حين أصلّي مؤثّرة ومريحة في آنٍ واحد. والقرآن دليلٌ أنصح به كل من لا يزال في الظلام، فإنه (القرآن) سيدفئ قلبك وستجد نفسك حتمًا في بعض السور كما وجدتُ نفسي.
كنت جاهلًا فاسدًا ضالًّا؛ وأخيرًا ارتحتُ إذ صرت أحسّ بالمشاعر، وهزّتني معرفة الحقيقة أخيرًا، وصرتُ أقوى في إيماني، فخورًا بكوني مسلمًا.
واليوم أفكّر في كل لحظة من النهار في فعل الخير إن شاء الله، ولم تعد المحن اليومية تخيفني، خاصة هنا في فرنسا (العائلة والأصدقاء وغيرهم ممن لا يفهمون)، فالله موجود ليهديني.
وكلما طرحت على نفسي سؤالًا أو شعرتُ بالوحدة، وجدتُ الحل أو العزاء بفتح القرآن. أنا سعيد جدًّا الآن.
لديّ ثقة أكبر بنفسي وأنتبه أكثر للآخرين (غير المؤمنين). الله يعلم كل شيء ويرى كل شيء، وآمل أن يكون قد غفر أخطائي. لقد عقدتُ عهدًا مع سيدي الشيخ محمد فوزي وأنوي بصدق أن أفي به وأن ألتزم الاستقامة. وبفضله أنا أشهد لكم بسعادتي. وفي اليوم الذي نطقتُ فيه بالشهادة صفّرتُ عدّاداتي.
ما زال أمامي الكثير لأتعلمه ومراحل لأجتازها، والطريق إلى الله ما زال طويلًا لكنه جميل جدًّا، وآمل أن أستحق أن أكون إلى جانبه يوم الحساب وأن أعرف أخيرًا الحياة الحقيقية. الله طيّب.
غير المؤمنين يكرهون الموت؛ وقد قال النبي: المؤمنون سعداء بالذهاب إلى الجنة، والكافرون سيذهبون إلى النار.
وحين يأتي ملك الموت ليأخذني فسيكون الله هو من قضى بذلك، وآمل أن أكون قد استحققته.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ومحمد نبيّه كما أن عيسى ويعقوب وإلياس وكثيرين غيرهم أنبياؤه. اقرؤوا القرآن وأحبّوا الله.
وفي الختام أودّ أن أشكر جميع إخوتي وأخواتي، وعائلة الرباطي وكل أصدقائها، وعائلة سيدي الشيخ محمد فوزي وكل الآخرين، فقد كان لكم دور كبير في اعتناقي الإسلام وفي حياتي…. وأشكر أختي ميريام جزيل الشكر (te quiero mucho)
شكرًا جزيلًا لسهيل الكركري