الأخبار
اعتناق أختنا مريم للإسلام ودخولها الطريقة الكركرية

اسمي عند الولادة أسنسيون.
كانت رحلتي إلى المغرب امتحانًا لي للقاء سيدي محمد فوزي. ومنذ ثلاثة أشهر أكرّس نفسي لصلواتي الخمس كل يوم وأتلو الورد، فلماذا لا أستطيع حفظه في رأسي؟
وحين يكون لدي وقت في اليوم أستلقي على سريري أو أجلس وأصلّي، أغلق عينيّ وأنتظر. وفي البداية، حين التقيت سيدي الشيخ، هذا الرجل العظيم الذي عقدت معه عهدًا، رأيت وأنا مغمضة العينين في تلك الغرفة المظلمة نقطة بيضاء تشبه نجمة، فكنت سعيدة، أخيرًا!!!
وفي الأيام التالية، حين أخذت القرآن، وجدت نفسي في بعض المقاطع، وقلت لنفسي: كيف هذا ممكن، وكأنني عشت هذا من قبل.
الله أكبر، ما شاء الله.
وذات مساء أغمضت عينيّ فرأيت نورًا عظيمًا، كان سحريًّا، في الوسط جهة اليمين من الجدار مصباح يلمع، والمصباح في إناء من البلّور، وفي هذا الإناء أرى نجمة تلمع، وعند أطراف أغصان هذه الزيتونة التي جاءت من لا مكان، أرى هذا الزيت المضيء كثيرًا، يضيء دون أن تمسّه نار.
نورٌ على نور، يهديني الله إلى نوره.
الله يعرفني تمام المعرفة، أحبّوا الله من أعماق قلوبكم واذكروا اسمه صباحًا ومساءً، فكلما صلّى المرء أكثر رأى النور أكثر.
الله يمسك الكون كله، ويعرف كل شيء عنّا.
في البداية، وأنا أؤدي الرقص الروحي مع كوثر وأخواتي الأخريات، رأيت النور وعيناي مغمضتان، وناديت الله أيضًا، وشعرت بالراحة، إنه يدخل قلبي.
كل ما أملكه الله هو الذي يعطيني إياه. الله عادل وطيب ويمنحني القوة والشجاعة لأتقدّم في الحياة، وأحيانًا تأتيني فتوحات.
أنزل الله القرآن ليهدينا إلى الصراط المستقيم. اقرؤوا القرآن وأحبّوا الله، فنحن هنا عابرون فقط، ولا تقارنوا ما ينتظرنا عند الله إن كنا حكماء.
