الأخبار
زيارة كركرية: مسجد باريس / مسجد لي أوليس (28/03/2014)

و على اله و اصحابه أجمعين
زيارة: مسجد باريس ومسجد لي أوليس خلال محاضرة تيجانية بمناسبة محاضرة أُقيمت في مسجد لي أوليس الجديد، زار الإخوة الكركريون في البداية بعض الإخوة في مسجد باريس ثم توجّهوا إلى لي أوليس لمتابعة المحاضرات حول موضوع: · المداخلة الأولى«الإسلام والإيمان والإحسان: المقامات الثلاثة للدين الإسلامي» وفق كتاب ابن عاشر
للأستاذ طارق بنقراي: طارق أبو نور باحث في الفقه الإسلامي والتمويل الإسلامي. مؤلف عدة كتب في الفقه الإسلامي والسيرة والتمويل الإسلامي، والشيخ طارق مسؤول ومؤسس مشارك لموقع «العقيدة المالكية». وهو أيضًا الأمين العام للّجنة المستقلة للتمويل الإسلامي في أوروبا، وعضو في مجموعة الحوار بين الأديان «صنّاع السلام»، ومؤسس مشارك وأمين مال الجمعية الفرنسية للأطر المنحدرة من الهجرة.
· المداخلة الثانية «الشيعة والسنة: إخوة أم أعداء؟» للشيخ تيجاني سال: الشيخ تيجاني سال، بعد أن حفظ القرآن في سنّ مبكرة، درس العلوم الدينية سبع سنوات على أساتذة وعلماء منطقة الفوتا في السنغال، ثم استقر في مبور بالسنغال لتدريس العلوم الدينية وصحبة المعلّم والعالم الشيخ محمد المنصور بارو سنوات عدة. وصل الشيخ تيجاني إلى فرنسا في مطلع التسعينيات، حيث لم يتوقف عن الدعوة إلى إسلام الأخوّة والتشارك. وهو خطيب جذّاب، ألقى محاضرات في الروحانية وإصلاح القلوب في عدة بلدان مثل إسبانيا والمغرب والسنغال وساحل العاج وغانا وتوغو وبنين. وهو مرجع ديني وعضو شرف في جمعيتي «المسلمون الجدد في باريس» و«درّة الكمال»، ورئيس الجمعية الثقافية لتسامح الإسلام في فرنسا.زيارة الإخوة في مسجد باريس وقد التقينا، لشديد دهشتنا، عدة إخوة، مما أدى إلى بعض تصادم الأفكار الحاد أحيانًا، لكن المهم أن الأخوّة تغلب على اختلافاتنا. والدليل في صورة: أخٌ تتعارض أفكارنا ومواضيعنا على فيسبوك ورؤيتنا للجهاد معه تعارضًا جذريًا. ومع ذلك نبقى إخوة، ومن هنا أهمية معرفة الإصغاء إلى رأي الآخر بضعفنا ونقصنا من اليمين إلى اليسار، سيدي محمد وسيدي مصطفى وسيدي حاتم
زيارة مسجد لي أوليس خلال المحاضرة ملصق البرنامج الذي يضم المحاضرتين المحاضران: – الشيخ تيجاني سال – وطارق بنقراي من الطريقة البودشيشية (الشيخ حمزة من المغرب)
مداخلة الأخ حاتم بخصوص حادثة للشيخ أحمد التيجاني ولمريدٍ أراد رؤية النبي (صلى الله عليه وسلم). تروي هذه الحادثة نورًا قويًا عند كشف النبي. وبحسب فهمي لشروح الشيخ التيجاني، فإن هذا النور أقل أهمية من رؤية الرؤية الكاملة في الجسد؛ للنبي (صلى الله عليه وسلم)
وفي ما يلي بعض الإخوة الذين التقيناهم خلال المحاضرة. ولم تجد المداخلة جوابًا خلال المحاضرة، إذ فضّل الشيخ أن يقدّم جوابه خلال دعوة في زاوية تيجانية صغيرة (بارك الله في الأخ على تضحيته بمسكنه). وفي ختام هذا اللقاء يظهر أن هناك فروقًا ملحوظة بين الطريقتين (الطريقة الصوفية الكركرية والتيجانية)، بسبب قلة معرفتي وتحصيلي بلا شك، لكني لاحظت النقاط التالية · خلاف حول مفهوم الكمال والنقصان · حول مفهوم الفناء · مفهوم الوجود في شهادة الإيمان («لا» النافية) وفي الختام:بحسب الشيخ تيجاني سال، يظهر أن للتيجانيين كرامات كثيرة في الرؤية الحقيقية للنبي. أما المعرفة (العرفان) فلم يتح اللقاء مشاركة هذا المفهوم، ونأمل في لقاء قادم. نسأل الله أن يحفظنا في طريقة سيدي الشيخ محمد فوزي الكركري الذي مكّننا، مع قليل جدًّا من الوقت الذي قضيناه معه، من مناقشة شيوخ طرق أخرى بصفتنا فقيرًا بسيطًا.
