الشيخ محمدفوزي الكركري
قابِلنا
→ كل الأخبار

الأخبار

مريد كركري قدم من أستراليا…

مريد كركري قدم من أستراليا…
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و على اله و اصحابه أجمعين أبو علي

نقدّم لكم أخانا الأسترالي أبا علي (انظروا الصورة) القادم من سيدني… وكانت نيّته من مجيئه تعلّم الرقية، ولما مثل بين يدي مولانا محمد فوزي الكركري (قدّس الله سرّه) شرح له أن الرقية نوعان:

– الرقية الشرعية، وهي مجرد قراءة آيات قرآنية معيّنة…

– الرقية الروحية، وهي رقيةٌ شرعية تُضاف إليها تعاليم متصلة برؤية النور المحمدي وأسرار المعرفة.

ثم شرح له أنه إن أراد مجرد تعلّم الرقية الشرعية فيمكن ذلك بسرعة كبيرة، بمجرد تدوين الآيات القرآنية الخاصة بكل مرض… لكن إن شاء، فبإمكانه أن يختار البقاء مدةً في الزاوية، وأخذ البيعة، والبدء في ممارسة الذكر لصقل بصيرته الداخلية… وهكذا يرتقي شيئًا فشيئًا حتى يبلغ معرفة الله – سبحانه وتعالى – بعد خلوةٍ روحية مدتها ثلاثة أيام، كما حدث لمريدين كركريين كثيرين من قبل…

وهكذا نستمتع اليوم في زاوية العروي بصحبة هذا الأخ القادم من أستراليا لغاية متصلة بهذه الدنيا، لكنه لما أدرك الكنز الحقيقي الذي وقع في يده، غيّر نيته ولم يعد يريد إلا شيئًا واحدًا: بلوغ هذه المعرفة العليا، معرفة ربه.

نسأل الله أن ييسّر سلوكه وأن يمنحه فتحًا روحيًا يوازي تضحية هذه الرحلة الطويلة من آخر الدنيا للقاء الشيخ.

يقول شيخنا سيدي محمد فوزي الكركري – قدّس الله سرّه – في إحدى قصائده:

إن طلبتَ رقيةً* سريعة في صحبتي /// فكن كركريًا، فانيًا في حضرتي
فسترى بحارًا من أنوارٍ لا حدّ لها /// وسترى أمورًا مدهشة من عوالم مجهولة، وأخرى عظيمة القوة تُذهل

*تشير كلمة «رقية» المستعملة هنا بالطبع إلى شفاء أمراض النفس، لا إلى مشكلات المسّ أو ما شابهها…

وهذا فيديو لمجلس سماع يظهر فيه أخونا أبو علي: