الأخبار
زيارة مولاي أحمد بن عجيبة

زيارة مولاي أحمد بن عجيبة (قدّس الله سرّه)

اغتنم سيدي الشيخ محمد فوزي الكركري (قدّس الله سرّه)، برفقة فقراء من فرنسا وأستراليا، زيارة مولاي عبد السلام بن مشيش (انظر: زيارة مولاي عبد السلام بن مشيش – قدّس الله سرّه) ليزور أيضًا سيدي أحمد بن عجيبة.
ضريح مولاي أحمد بن عجيبة في أعالي الجبال، قرب مدينة تطوان في شمال المغرب.
منطقة قليلة السكان، لا يعيش فيها إلا من بقي على اللباس التقليدي لريف المغرب، يبيعون لسيّاح اليوم الواحد بعض المنتجات المحلية…

على اليمين أخونا سيدي أبو علي من أستراليا، الذي جاء أصلًا لتعلّم الرقية (انظر: مريد كركري قادم من أستراليا)


وجدنا المكان مغلقًا عند وصولنا. فالزيارات ليست كثيرة، وإن كان أهل المنطقة يقصدونه أحيانًا لقراءة كتابه.
وبما أنه يتحدث في مؤلفاته عن السرّ، فينبغي للمريد أن يصل إليه أيضًا، ليجني جميع ثمار هذا الكتاب الممكنة ويصير لحظةً وارثًا للنبي (صلى الله عليه وسلم)، وهو الإرث الوحيد الذي تركه لنا.
فانتظرنا الحارس ليفتح لنا باب المكان، وهو، بالمناسبة، مُعتنى به جدًّا.

وانتظرنا طويلًا عودة الفقير الذي أُرسل يبحث عن أي علامة حياة…!

…فاغتنمنا هذه اللحظة لالتقاط بعض الصور لنترك آثارًا صغيرة لمرورنا…
ونرجو أن نطبع قلوبنا بهؤلاء الناس الذين نالوا رضا الله، والدليل أن سيدي الشيخ محمد فوزي الكركري (قدّس الله سرّه) يزورهم…

صورة التُقطت بجوار الضريح مباشرة.
..وهناك أموات آخرون مدفونون في الجوار…

وفي بساطة تامة، لا يتحرك سيدي الشيخ محمد فوزي (قدّس الله سرّه) ريثما يُصوَّر من كل الزوايا

وأمام الضريح نفسه، الأمر ذاته: دعاء من ديواننا وسورة يس.
يقول شيخنا كثيرًا: «عندنا كل شيء على الطاولة وكل شيء واضح وفق القرآن والسنة». وإنما التأويل الذي يُعطى هو ما قد يُنتقد، لكنه ما يجعلنا كركريين وغيرنا غير كركريين!
…آخر لحظة في هذا المكان قبل الرحيل، وسيدي الشيخ (قدّس الله سرّه) دائمًا مستعد للاستجابة لأدنى طلب لنا من الصور لحاجة المقال…

